الشيخ عبد الواحد محمد بن الطواح
136
سبك المقال لفك العقال
إنه جلس يوما معه الشيخ الفقيه الإمام الصدر المفتي المتبتل أبو عبد اللّه محمد بن شعيب « 1 » ، وتحدث الشيخ أمامه بحديث القوم ؛ فقال له الشيخ : تؤمن أن وراء علومكم علوما غيرها ، قال نعم ، قال له يقنع منك بهذا القدر ، توفي - رضي اللّه عنه - سنة ثنتين وستين وستمائة ، ولم يوجد له كلام في طريق القوم .
--> ( 1 ) من العلماء الصلحاء ، عرف بالفقه والتصوف والتحصيل لمذهب مالك ، قرأ بالمغرب ثم ارتحل إلى المشرق ثم رجع إلى تونس فتفرغ للإقراء فيها وتولى القضاء ، وكان يسلك في أحواله وعباداته السلوك الشرعي المعتدل ، دون تنطع أو تكلف ، وهو ما أشار إليه الغبريني ضمن حكايات سمعها . ترجمته في : عنوان الدراية : 190 المعيار 3 : 293 ، 4 : 267 - 283 6 : 224 ، 9 : 173 - 357 .